هذه الصفحة من اعداد املى
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
الكاتب إبراهيم أصلان هو أحد أبرز كتاب جيل “الستينات” في مصر.
سيرته
ولد إبراهيم أصلان بمحافظة الغربية ونشأ وتربى في القاهرة وتحديدا في حى إمبابة والكيت كات ، وقد ظل لهذين المكانين الحضور الأكبر والطاغى في كل أعمال الكاتب بداية من مجموعته القصصية الأولى “بحيره المساء” مرورا بعمله وروايته الأشهر “مالك الحزين” ، وحتى كتابه “حكايات فضل الله عثمان” وروايته “عصافير النيل” وهو لا يزال يقطن في الكيت كات حتى الان ولم يخرج من ذلك الحى برغم شهرته التى حققها فيما بعد كأديب.
لم يحقق أصلان تعليما منتظما منذ الصغر ، فقد ألتحق بالكتاب ، ثم تنقل بين عدة مدارس حتى أستقر في مدرسة لتعليم فنون السجاد لكنه تركها إلى الدراسة بمدرسة صناعية.
ألتحق إبراهيم أصلان في بداية حياته بهيئة البريد وعمل لفترة كبوسطجى ثم في احدى المكاتب المخصصه للبريد وهى التجربه التى ألهمته مجموعته القصصيه “ورديه ليل”.
ربطته علاقة جيدة بالأديب الراحل يحيي حقي ولازمه حتى فترات حياته الأخيرة ونشر الكثير من الاعمال في مجله “المجلة” التى كان حقى رئيس تحريرها في ذلك الوقت.
لاقت أعماله القصصية ترحيبا كبيرا عندما نشرت في أواخر السيتينات وكان أولها مجموعة “بحيره المساء” وتوالت الأعمال بعد ذلك إلا أنها كانت شديدة الندرة ، حتى كانت روايته “مالك الحزين” وهى أولى رواياته التى أدرجت ضمن أفضل مائة رواية في الأدب العربى وحققت له شهره أكبر بين الجمهور العادى وليس النخبه فقط.
ألتحق في أوائل التسيعنيات كرئيس للقسم الأدبى بجريدة الحياة اللندنية إلى جانب رئاستة لتحرير إحدى السلاسل الأدبية بالمجلس الأعلى للثقافة إلا أنه أستقال منها أثر ضجه رواية وليمة لأعشاب البحر للروائى السورى حيدر حيدر.
الكيت كات
حققت رواية “مالك الحزين” نجاحا ملحوظا على المستوى الجماهيرى والنخبوى ورفعت أسم أصلان عاليا بين جمهور لم يكن معتادا على أسم صاحب الرواية بسبب ندره أعماله من جهة وهروبه من الظهور الأعلامى من جهة اخرى ، حتى قرر المخرج المصرى داوود عبد السيد ان يحول الرواية إلى فيلم تحت عنوان الكيت كات وبالفعل وافق أصلان على إجراء بعض التعديلات الطفيفة على الرواية أثناء نقلها إلى وسيط أخر وهو السينما ، وبالفعل عرض الفيلم وحقق نجاحا كبيرا لكل من شاركوا فيه وأصبح الفيلم من أبرز علامات السينما المصرية في التسعينات.
أعماله
المجموعات القصصيه
بحيرة المساء. مجموعته القصصية الأولى، صدرت في أواخر الستينيات.
يوسف والرداء.
وردية ليل.
الروايات
مالك الحزين.
عصافير النيل.
كتابات اخرى
خلوة الغلبان.
حكايات من فضل الله عثمان.
شئ من هذا القبيل.
أزمة وليمة لاعشاب البحر
كان إبراهيم أصلان أحد أطراف واحدة من أكبر الأزمات الثقافية التى شهدتها مصر دون أن يرغب في ذلك ، وذلك في سنة 2000م حين تم نشر رواية وليمة لأعشاب البحر لكاتبها حيدر حيدر وهو روائي سوري ، التى جاء نشرها في سلسلة آفاق عربية التي تصدر عن وزارة الثقافة المصرية ويرأس تحريرها إبراهيم أصلان.
تزعمت صحيفة الشعب والتي كانت تصدر عن حزب العمل من خلال مقالات للكاتب [[محمد عباس] حمله شعواءعلى الرواية حيث أعتبرها الكاتب أنها تمثل تحديا سافرا للدين والأخلاق ، بل وان هذه الرواية تدعو إلي الكفر والإلحاد ، وأثارت في هذة الفترة الجدل العارم وقامت المظاهرات بين طلاب الأزهر على خلفيه أستفزازهم بالمقالات التى تتصدى للرواية وترفضها ظنا منهم أنها ضد الدين بالفعل ، ولم تقعد الدنيا وتم التحقيق مع إبراهيم أصلان وتضامن معه الكثير من الكتاب والأدباء والمفكرين ، غير أن مجمع البحوث الإسلامية التابع للأزهر قد أدان الرواية والقائمين علي نشرها في مصر وأعتبروها خروجا عن الآداب العامة وضد المقدسات الدينية.
جوائز
حصل إبراهيم على عدد من الجوائز منها:
جائزة طه حسين من جامعة المنيا عن رواية “مالك الحزين” عام 1989م
جائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 2003م – 2004م.
جائزة كفافي الدولية عام 2005م
جائزة ساويرس في الرواية عن “حكايات من فضل الله عثمان” عام 2006م
يوسف والرداء
وردية ليل
حكايات من فضل الله عثمان
عصافير النيل
بحيرة المساء
مالك الحزين
حكايات من فضل الله عثمان
خلوة الغلبان
عصافير النيل
وردية ليل
ابراهيم اصلان..مالك الحزين..رواية
http://www.mediafire.com/?tzijjmmmotr
ابراهيم اصلان..خلوة الغلبان
http://www.4shared.com/file/69603229/8e8f8c9a/___online.html


